الآلهة المصرية القديمة (2/2)

الشمس هي من المحاور الرئيسية للدين المصري القديم

–          رع Ra: إله الشمس وخالق كل أشكال الحياة. اعتقد المصريون القدماء بأن البشر خلقوا من دموع رع وعرقه، لذا كانوا يسمّون أنفسهم “رعية رع”.

–          أمون-رع Amun-Ra: أمون رع هو الوجه الخفي والأصلي لرع، غير القابل لأن يُعرف، والذي لا بداية أو نهاية له، والذي خلق نفسه من اللاشيء. أمون كان الحامي الرئيسي لماعات (الحقيقة والعدل والخير). وكان من الإلهة النادرة التي لا تحلّ في العالم المادي ولا يمكن التواصل معه سوى بالصلاة، وكان من المطلوب ممّن يصلّي له أن يبرهنوا أنهم مؤهلون لذلك عبر الاعتراف بخطاياهم تجاه ماعات. كان أمون يمتلك شعبية كبيرة لدى الفقراء ويُعتبر رمزاً للتديّن المصري. من ألقابه: “حامي الدرب”.

–          سيخميت Sekhmet: اللبوة والإلهة المحاربة وإلهة الشفاء سيخميت هي أشرس الصيّادين والمقاتلين على الأرض في نظر المصريين القدماء. كان يقال أن أنفاسها خلقت الصحراء، وهي الحامي الرسمي للفراعنة والقوّة التي تقودهم في المعارك. بعد الحروب كان المصريون يقيمون طقوس خاصة لتحييد سيخميت لكي يتوقّف التدمير والموت. سيخميت أيضاً هي القاضي المقدّس الذي يحكم بأمور ماعات في بلاط أوزيريس. من ألقابها: “ابنة رع”، “ربّة النار”، “تلك التي هي قويّة”، “تلك التي ترتجف كل الشرور أمامها”، “عشيقة الرهبة”، و”ربّة الذبح”.

الإلهة المحاربة سيخمت


–          توث Toth: توث هو الإله الغامض الذي وضع وامتلك معرفة كل شيء في الكون، هو نفسه هرمس اليوناني والخضر العربي. توث هو عقل الكون، وهو مركز الذكاء في الإنسان، مهمّته حفظ الكون وإعطاء المعرفة للبشر. هو زوج ماعات والإله الأكثر ارتباطاً بها، وهو أيضاً “مدوّن ماعات في بلاط الآلهة”. توث هو “الواحد” وقد خلق نفسه بنفسه. وهو سيّد كل القوانين الفيزيائية والروحية مما يجعله الوصي على التوازن الدقيق لماعات. اعتبره القدماء أب جميع العلوم والأديان والفلسفة والسحر وباني الحضارة ومخترع الأبجدية والكتابة واللغة، هو أب كل المعارف. يُنسب إليه أيضاً تصميم الكون إذ أنه من وضع حسابات إنشاء الفضاء والسماوات والنجوم والأرض وكل ما فيها. من ألقابه: “سيد ماعات”، “ربّ الكلمات المقدّسة”، “قاضي الآلهة”، “المثلّث العظمة”، “الأزلي”.

–          باستيت Bastet : إلهة حامية لمصر السفلى وإلهة القطط والمنازل والعطور والعطف الأمومي. كانت تصوّر كقطّة أو كامرأة برأس قطّة، ومنها تأتي كلمة “بسّة” العامّية المرادفة لـ”قطّة”. القطط كانت حيوانها المقدّس. بعض المصريات اللواتي أردن إنجاب أطفال كان يرتدين عقود لباستيت في أعناقهم تمثّل قطط صغيرة، على عدد الأطفال التي ترغب المرأة بإنجابهم.

–          خنوم Khnum: مصدر نهر النيل وصانع أجساد البشر. اعتقد المصريون أن خنوم يصنع أجساد الأطفال من طين ويضعها في أرحام الأمّهات فيما تقوم زوجته بنفخ الروح فيهم. كان الأهل يسمّون أطفالهم تيمّنا به وأحد أشهر الفراعنة، خوفو، اسمه الكامل خنوم-خوف-وي، أي “خنوم هو حارسي”. من ألقابه: “باني الأهرام العظيمة”، “الفاخوري المقدّس”، “أب الآباء”.

–          هاثور: أكثر الآلهة المصرية شعبية، إلهة الفرح، الحب، الجمال، الرقص، الموسيقى، الخصوبة والأمومة. هي التي تستقبل الأموات أيضاً في العالم الثاني. كانت أيضاً الإلهة الحارسة لعمّال المناجم والأجانب وكانت تساعد الأمّهات خلال عملية التوليد. كانت تتمتّع بشعبية كبيرة لدى النساء بشكل خاص حيث مثلّت المثال الأعلى الذي يطمحون إليه. هي من الآلهة القليلة في العالم القديم التي تشكّلت كهانتها من ذكور وإناث في الوقت نفسه. من ألقابها: “ملكة الرقص”، “عشيقة الفرح”.

تمثال للإلهة باستيت "القطّة"

–          هابي Hapy: هو تجسيد الفيضان السنوي للنيل الذي أعطى الحياة لمصر وسمح للمصرين القدماء بزراعة المحاصيل وبناء حضارتهم. كان المصريون يطلقون على فيضان النيل اسم “وصول هابي”، وارتبط اسمه بالحياة والخصوبة. من ألقابه: “ربّ السمك والطيور والمستنقعات”، و”ربّ النهر الذي يحيي الزرع”.

–          تانينيت Tanenet: تانينيت كانت إلهة ثانوية في مصر القديمة لكن أحببت أن أذكرها هنا لأنها إلهة البيرة والكحول : )

_________________________

* يمكن العودة إلى فهرس العدد الثالث، “عودة أوزيريس”، على هذا الرابط.

_________________________

Advertisements

Posted on أكتوبر 4, 2011, in أديان وثنية حديثة, الآلهة and tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink. 4 تعليقات.

  1. بس يا ريت إذا فيك توضح كيف أله توث هو نفسه هرمس اليوناني والخضر العربي ???
    إنو لانو بيتشابهو بالصفات و الأعمال أو في صلات من خلال لقى تاريخية بيدل على هالشي. أنا كتير بحب أعرف كيف الحضارات و رموزها تأثرو ببعض.
    شكرا حلو كتير هيك كل ما قرينا عن إله معين فينا نرجع لهون لحتى نتذكر صفاتو و علاقاتو بالالهة التانية

    • مراحب نوّار كيفك
      صديقي الأديان المتعدّدة الآلهة كانت معظمها تعتبر انه فيه بانثيون (مجمّع الآلهة) واحد في الكون، وان كل الشعوب تعبد نفس الآلهة لكن بأسماء مختلفة. لذلك كانت لمن الحضارات القديمة تتلاقى كانت تعمل حسابات لتشوف أي إله بحضارتها بيعادل أي إله بالحضارة التانية، مثلاً الإله إيل الكنعاني كان يُعتبر نفسه الإله كرونوس اليوناني، الإله بعل هو نفسه زوس اليوناني وتمّوز البابلي وأوزيريس المصري، عشتار السومرية هي نفسها عشيرة الكنعانية وأيزيس المصرية ومينيرفا الرومانية وحيرا اليونانية.
      بالنسبة لتوث، هو أكتر إله غامض تقريباً، وموجود بكل الحضارات. من خلال صفاته، القدماء اعتبرو توث المصري وهرمس اليوناني نفس الشي، بمرحلة لاحقة توث صار معروف باسم هرمس كمان. بالنسبة للخضر العربي، هيي مش مؤكدة مية بالمية لأن أحياناً كان يتم اعتبار موازي لبعل ومش لهرمس، لكن فيه كتير حقائق غير معروفة عنه، وهي معروفة بالنسبة للباطنيين وخاصة بعض الطرق الصوفية، بتخلّينا نستنتج أنه موازي هرمس.
      ما بعرف اذا وضّحتلك أكتر أو ضيّعتك أكتر 😀
      تحياتي

  1. التنبيهات: عدد 3: “عودة أوزيريس” « Alexandria 415

  2. التنبيهات: رحلة إلى الكيميتية « Alexandria 415

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: