الآلهة المصرية القديمة (1/2)

"نوت": إلهة السماء المصرية القديمة التي يشكّل جسدها كل الفضاء

في ما يلي بعض الآلهة المصرية مع شرح مقتضب عن كلّ منها (بعض الآلهة تندمج وتتقاطع وظائفها مع بعضها البعض).

–          نوت Nut (أو نويت Nuit): إلهة السماء وإحدى أقدم الآلهة المصرية التي يستريح العالم تحت جسدها. غالباً ما تم تصوير نوت بهيئة بشرية، وأحياناً بهيئة بقرة أو شجرة. من ألقاب نوت: “مغطّية السماوات”، “تلك التي تحمي”، “التي حملت كل الآلهة”، و”التي تحمل ألف روح”.

–          جيب Geb: جيب هو إله الأرض القديم. اعتقد المصريون أن ضحكات جب تسبّب الزلازل، وأن عطفه يسمح للزرع أن ينبت. اعتبره بعض الكهنة الملك الأوّل لمصر. ممارسة الحب بين جيب ونوت هي التي أعطت الحياة للأرض حيث تم فصلهما من بعدها عبر “شو”، إله الهواء. من ألقابه: “والد الأفاعي”.

–          أيزيس Isis: الأمّ الكونية، ملكة الأسرار ووالدة كل المخلوقات وإلهة الأمومة والخصوبة والطبيعة والسحر. من ألقابها: “صاحبة العرش”، “ربّة الأسرار”، “إلهة كل البدايات”، “البداية والنهاية”. وهي مشهورة بجملتها الباطنية المعروفة: “أنا كل ما كان وكل ما سيكون ولا يوجد فانٍ قادر على كشف حجابي”. خلال الحقبة الرومانية، انتشرت عبادة أيزيس في كل المتوسّط ووصلت إلى أوروبا الشمالية وبريطانيا.

–          أوزيريس Osiris : إله الحياة والخصوبة في فترة سابقة، أصبح فيما بعد إله الحياة الثانية والعالم السفلي والأموات. هو اكبر أبناء إله الأرض جب وإلهة السماء نوت. سيادته على الحياة وتعرّضه للموت والقيامة جعلت من أوزيريس سيداً على أسرار الحياة والموت في نظر المصريين القدماء. من ألقابه: “ملك الأحياء”، “سيّد الصمت” و”ربّ الحب الذي يبقى لطيفاً وشاباً إلى الأبد”.

الإله أوزيريس ووراءه مجموعة أوريون الشمسية التي تعتبر رمزاً لمعظم آلهة الخصب القديمة


–          حوروس Horus: الإله النسر، ابن أيزيس وأوزيريس، ملك السماء، إله الحرب والحماية والعدالة. في الحقبة المتأخرة، أصبح حوروس الإله الوطني لمصر واعتبر الفراعنة أنهم يجسّدون حوروس على الأرض وأوزيريس في الحياة الثانية. “عين حوروس”، أو “ودجيت” بالمصري القديم Wadjet  هي من أقوى الرموز الدينية القديمة؛ كانت تُعتبر أنها “العين التي ترى كل شيء”، وأنها قادرة على الحماية من الأخطار، وكان سكّان الشرق الأدنى القديم يستعملون هذا الرمز كثيراً على سفنهم وفي منازلهم. من ألقاب حوروس: “البعيد”، “ذاك الذي في الأعالي”، “حوروس الحكيم”، “المخلّص”.

عين حوروس "تلك التي تحمي"


–          سيت Seth: سيت كان في الأساس “حامي رع” (حامي النور) والإله المحبوب في منطقة مصر العليا (المنطقة الممتدة من الصعيد وصولاً إلى النوبة) في الوقت الذي كان فيه حوروس الإله الأكثر شعبية في مصر السفلى (منطقة الدلتا حتى المتوسط). في البدء عارض أتباع سيث وسكّان مصر العليا توحيد وادي النيل في دولة واحدة، وحين نجحت مصر السفلى (وفيها أتباع أوزيريس وحوروس) في توحيد مصر، حوّلت صورة سيث من إله قوي وإيجابي إلى إله شرّير ومظلم، وهذا يظهر بوضوح في أسطورة أيزيس وأوزيريس. بات سيث من بعدها إلهاً للصحراء، العواصف والأجانب، ثم إله الظلام والشرور والفوضى.

_________________________

* يمكن العودة إلى فهرس العدد الثالث، “عودة أوزيريس”، على هذا الرابط.

_________________________

Advertisements

Posted on أكتوبر 3, 2011, in أديان وثنية حديثة, الآلهة and tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink. تعليق واحد.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: